الرياضي ترد على الرميد بسبب رحلة في "ضيافة المخزن"
الرياضي ترد على الرميد بسبب رحلة في "ضيافة المخزن"

في ندوة وطنية حول موضوع "خطة العمل الوطنية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان (2018 ــ 2021)" اختار مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، أن يبدأ مداخلته بممازحة الناشطة الحقوقية، خديجة الرياضي، إذ خاطبها ساخرا "لقد كنتِ في ضيافة المخزن"، قبل أن يحكي عن "رحلة شاقة نسبيا بسبب أحوال الطقس"، إذ بيــن أنه كان من المنتظر أن تصل الطائرة التي تقله إلى أكادير في منتصف الليل، إلا أن أحوال الطقس أرغمت الطائرة على الهبوط بمراكش.

واستطرد الرميد متحدثا عن رحلته "كان من المنتظر أن نصل إلى أكادير في منتصف الليل، لكننا لم ندخل الفندق حتى السادسة والربع من صباح هذا اليوم. انتظرنا وقتا ليس باليسير بمراكش، ثم واصلنا الرحلة بالسيارة، وقد رافقتنا، أنا والسيد الكاتب العام، الأخت المناضلة الأستاذة خديجة (يقصد الرياضي) فقلت لها: أنت اليوم ضيفة عند المخزن".

410836455f.jpg

من جهتها، لم تدع خديجة الرياضي، رئيسة التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان، الفرصة تمر دون أن ترد على وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إذ بعد أن تناولت الكلمة في هذه الندوة، وهنأت الحاضرين برأس السنة الأمازيغية، وأكـّدت إن هناك معتقلين يقضون رأس السنة الأمازيغية في السجن، كما قضوا فيه رأس السنة الإسلامية والمسيحية والعيد الكبير، عقبت على مصطفى الرميد، واصفة حديثه عن الرحلة التي جمعتهما بين أكادير ومراكش، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بأنه "تكلم عن حاجة تفصيلية، شخصية وبالأخص ولكن ما كملهاش".

وزادت خديجة الرياضي "صحيح، حدث مشكل أثناء سفرنا نحو أكادير، وجئنا من مراكش في سيارة، فقال لي السيد الوزير في السيارة إن المخزن كايكون مزيان بعض المرات، فقلت له: المخزن ماعمرو كايكون مزيان، فقال لي: حيت جيتي دابا على حسابو من مراكش إلى أكادير".

a81506e1c0.jpg

وتابعت الرياضي سردها للقصة "فقلت له إننا جميعا جئنا على حساب الشعب، والمخزن نفسه يعيش على حساب الشعب"، قبل أن تخاطب الرميد تحت تصفيقات الجمهور قائلة: "لقد وقفتم عند ويل للمصلين، السيد الوزير، ولو لم تتحدث عن هذا الأمر، لما ذكرته أنا أيضا".

يذكر أن ماستر "الإدارة، حقوق الإنسان والديموقراطية" نظم، اليوم السبت، بأكادير ندوة وطنية كبرى، شارك فيها مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، ورشيد كديرة أستاذ جامعي بابن زهر، وأحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعبد اللطيف أوعمو، مستشار برلماني، وعبد الرحيم العلام، أستاذ جامعي بالقاضي عياض، ومصطفى المانوزي، وعبد الرزاق روان، ومصطفى القادري، وخديجة الرياضي، ومحمد عالي الحسين.

المصدر : جريدة هسبريس